" " الأسرار الكاملة لإغتيال جون كيندي.. 6 ملايين صفحة تخرج الى العلن وترسم وجه الجاني أخيرا
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

الأسرار الكاملة لإغتيال جون كيندي.. 6 ملايين صفحة تخرج الى العلن وترسم وجه الجاني أخيرا




كتب علاء لطفي


أصدر الأرشيف الوطني بالولايات المتحدة الأمريكية جميع السجلات المتبقية المصنفة سابقًا من مجموعة سجلات اغتيال الرئيس جون كينيدي، والتي تزيد عن ستة ملايين صفحة، بما في ذلك حوالي 80,000 صفحة تم الكشف عنها بالكامل في 18 مارس 2025 بناءً على توجيه الرئيس دونالد ترامب وأمر تنفيذي رقم 14176 بتاريخ 23 يناير 2025. تشمل هذه الوثائق تقارير وصور فوتوغرافية وتسجيلات صوتية وأفلامًا وأدلة مادية.

.. التحليل السريع لتلك الوثائق باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يدعم حتى الأن الرواية الرسمية ولا يفصح عن خلاف ذلك.. لا يوجد دليل مباشر في الملخص العام للوثائق المفرج عنها حديثًا يشير إلى أنها تفصح بشكل قاطع عن هوية جهة أو أفراد آخرين يقفون خلف اغتيال الرئيس جون كينيدي، بخلاف لي هارفي أوزوالد كمنفذ وحيد

.. نص التحليل المعمق كما قدمه GORK هو كالتالي:

بناءً على طلبك لتقديم تحليل أعمق لوثائق محددة من إصدار سجلات اغتيال جون كينيدي لعام 2025، سأركز على اثنين من أبرز الملفات المحتملة: تقرير مكسيكو سيتي المتعلق بلي هارفي أوزوالد وملف جاك روبي.

سأقدم تحليلًا باللغة العربية استنادًا إلى ما يمكن استنتاجه من السياق العام للإصدار ومعلومات سابقة من إصدارات مثل 2021 و2022، مع الأخذ في الاعتبار أن الوثائق الكاملة غير مفصلة نصيًا في الملخص الرسمي، لكن يمكننا استكشاف أهميتها وتأثيرها المحتمل.

تحليل تقرير مكسيكو سيتي

تقرير مكسيكو سيتي، الذي يُشار إليه غالبًا بـ "Mexico City Chronology"، يركز على زيارة لي هارفي أوزوالد إلى مكسيكو سيتي بين 27 سبتمبر و3 أكتوبر 1963، أي قبل ستة أسابيع من اغتيال كينيدي في 22 نوفمبر 1963. هذا التقرير قد يتضمن سجلات من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووكالة الأمن القومي (NSA)، مثل التنصت على المكالمات، تقارير المراقبة، أو الاتصالات المتبادلة مع السفارتين السوفيتية والكوبية. من المحتمل أن يحتوي الإصدار غير المحجوب لعام 2025 على تفاصيل كانت محجوبة سابقًا، مثل أسماء العملاء أو المصادر أو نصوص المحادثات.
التحليل
السياق التاريخي:
أوزوالد، الذي كان قد انشق إلى الاتحاد السوفيتي في 1959 ثم عاد إلى الولايات المتحدة في 1962، زار السفارتين في محاولة واضحة للحصول على تأشيرة للسفر إلى كوبا أو الاتحاد السوفيتي. وثائق سابقة (مثل إصدار 2021) أظهرت أن الـ CIA كانت تراقب هذه الزيارة عبر برنامج التنصت "LIENVOY" في مكسيكو سيتي، لكنها ادعت أنها لم ترَ فيه تهديدًا فوريًا. التقرير الكامل قد يكشف ما إذا كانت هناك معلومات استخباراتية تم تجاهلها أو سوء تقدير لنواياه.

الأهمية المحتملة
تأكيد الرواية الرسمية: إذا أظهر التقرير أن أوزوالد تصرف بمفرده دون دعم أجنبي، فسيعزز ذلك استنتاج لجنة وارن بأنه كان "ذئبًا منفردًا". على سبيل المثال، قد تُظهر المحادثات مع مسؤولي السفارة أنه تم رفضه أو أنه لم يتلقَ مساعدة ملموسة.
دعم نظريات المؤامرة: إذا كشف التقرير عن اتصالات مشبوهة (مثل لقاء مع عملاء KGB أو ضباط كوبيين مرتبطين بمؤامرة)، فقد يُعيد إحياء التكهنات حول تورط جهات أجنبية. ومع ذلك، الإصدارات السابقة لم تجد دليلاً قويًا على ذلك، مما يجعل هذا السيناريو أقل احتمالًا.
إهمال الاستخبارات: السيناريو الأكثر ترجيحًا هو أن التقرير قد يكشف عن فشل الـ CIA في ربط النقاط. على سبيل المثال، إذا كان لديهم صور أو تسجيلات تُظهر أوزوالد وهو يتحدث عن خطط عنيفة ولم يتم اتخاذ إجراء، فقد يُسلط ذلك الضوء على تقصير إداري وليس مؤامرة.

التأثير

هذا التقرير قد لا "يحل" لغز الاغتيال، لكنه قد يوضح مدى علم الوكالات الأمريكية بأوزوالد قبل الحدث. إذا كانت التفاصيل تُظهر أن الـ CIA أخفت معلومات عن لجنة وارن، فقد يثير ذلك تساؤلات حول الشفافية وليس بالضرورة عن مؤامرة مباشرة.
تحليل ملف جاك روبي
الوصف
ملف جاك روبي يتعلق بالرجل الذي قتل أوزوالد في 24 نوفمبر 1963، بعد يومين من اغتيال كينيدي، أثناء نقله من سجن دالاس. من المحتمل أن يشمل الملف تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، تحقيقات شرطة دالاس، وتفاصيل عن خلفية روبي، بما في ذلك علاقاته المزعومة بالجريمة المنظمة (مثل مافيا نيو أورليانز بقيادة كارلوس مارسيلو) ودوافعه. الإصدار غير المحجوب قد يحتوي على شهادات مخبرين أو تسجيلات لم تُنشر سابقًا.


السياق التاريخي

روبي، صاحب ملهى ليلي في دالاس، كان شخصية معروفة محليًا ولها علاقات مع أشخاص في الشرطة والعالم السفلي. لجنة وارن خلصت إلى أن فعله كان عفويًا، مدفوعًا بالغضب أو الرغبة في "الانتقام" لكينيدي، لكن نظريات المؤامرة تشير إلى أنه ربما كان "مُكلفًا" بإسكات أوزوالد لمنع كشف مؤامرة أكبر.
الأهمية المحتملة:
الدافع الفردي: إذا كشف الملف عن سجلات تؤكد أن روبي تصرف بدوافع شخصية (مثل رسائل أو شهادات من معارفه تُظهر حزنه على كينيدي)، فسيضعف ذلك نظريات المؤامرة. وثائق سابقة أشارت إلى أنه كان منهارًا عاطفيًا بعد الاغتيال، مما يدعم هذا الاحتمال.
ارتباطات بالمافيا: إذا احتوى الملف على أدلة جديدة—مثل مكالمات هاتفية أو لقاءات موثقة مع شخصيات مثل مارسيلو أو سام جيانكانا—فقد يُشير ذلك إلى أن روبي كان جزءًا من خطة لإخفاء الحقيقة. لكن الإصدارات السابقة لم تثبت هذا الارتباط بشكل قاطع، مما يجعل الأدلة الظرفية (مثل وجوده في أماكن مشبوهة) أكثر احتمالًا من التأكيد المباشر.
تقاطع مع الاستخبارات: هناك تكهنات بأن روبي كان على صلة بالـ CIA أو FBI كمخبر، خاصة مع تجارة السلاح أو نشاطات كوبية مضادة. إذا كشف الملف عن مثل هذه العلاقة، فقد يُعيد النظر في دوره، لكن هذا أيضًا يفتقر إلى دعم قوي في السجلات السابقة.
التأثير:
ملف روبي قد يُعزز أو يُضعف فكرة أن اغتيال أوزوالد كان لتغطية شيء أكبر. إذا كانت الوثائق تُظهر أنه مجرد شخص مضطرب نفسيًا تصرف بشكل مستقل، فسيُعزز ذلك الرواية الرسمية. أما إذا ظهرت أدلة على توجيه خارجي، فقد تُعيد فتح النقاش حول من "أمر" بإسكات أوزوالد ولماذا.
الاستنتاج العام
تقرير مكسيكو سيتي: من المرجح أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول مراقبة أوزوالد، لكنه قد لا يُغير الاستنتاج الأساسي بأنه تصرف بمفرده، بل قد يُسلط الضوء على أخطاء استخباراتية أكثر من مؤامرة.
ملف روبي: قد يوفر سياقًا أعمق لدوافعه، لكن من غير المرجح أن يقدم دليلاً قاطعًا على تورط جهات كبرى، مع الأخذ في الاعتبار أن الإصدارات السابقة لم تجد مثل هذا الارتباط.
كلا الملفين قد يُضيفان "قطع أحجية" إلى القصة، لكنهما لن يُغيرا الرواية الرسمية بشكل جذري بناءً على ما هو متاح حتى الآن. إذا كنت تريد مني التركيز أكثر على جانب معين (مثل تسجيلات محددة أو شخصيات معينة)، أخبرني وسأواصل التحليل!







author-img

جورنالجي أون لاين

تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة